ابن حبان

88

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ مَنْ وَصَفْنَا قَبْلُ لِلْمَرْءِ عَلَى الطَّاعَاتِ إِنَّمَا هُوَ تَعْجِيلُ بُشْرَاهُ فِي الدُّنْيَا 366 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ لِنَفْسِهِ وَيُحِبُّهُ النَّاسُ قَالَ " تِلْكَ عَاجِلُ بشرى المؤمن " 1 . [ 1 : 2 ]

--> 1 إسناده صحيح على شرط الصحيح ، مسدد من رجال البخاري ، وعبد الله بن الصامت من رجال مسلم ، وباقي السند على شرطهما . أبو عمران الجوني : هو عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي . وأخرجه أحمد 5 / 157 و 168 عن وكيع ومحمد بن جعفر ، ومسلم " 2642 " في البر والصلة : باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره ، من طريق وكيع ومحمد بن جعفر وعبد الصمد بن عبد الوارث والنضر ، وابن ماجة " 4225 " في الزهد : باب الثناء الحسن ، : من طريق محمد بن جعفر ، والبغوي في " شرح السُّنة " " 4139 " من طريق علي بن الجعد ، و " 4140 " من طريق وكيع ، كلهم عن شعبة ، بهذا الإسناد . سيرد بعده من طريق حماد بن زيد ، عن أبي عمران الجوني ، به . وقوله : " تلك عاجل بشرى المؤمن " : قال النووي : معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير ، وهي دليل على رضاء الله تعالى عنه ومحبته له ، فيحببه إلى الخلق ، ثم يوضع له القبول في الأرض ، هذا كله إذا حمده الناس من غير تعرض منه لحمدهم ، وإلا فالتعرض مذموم . " شرح مسلم " 16 / 189 .